كشف البرتغالي خورخي خيسوس، المدير الفني لنادي النصر، عن كواليس استبدال قائد الفريق كريستيانو رونالدو خلال مواجهة الفيحاء، مؤكدًا أن القرار جاء بدافع الحذر الطبي وليس لأسباب فنية.
وأوضح خيسوس في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء أن رونالدو شعر بإجهاد عضلي خفيف، ما دفع الجهاز الفني إلى عدم المجازفة باستمراره حتى صافرة النهاية، في انتظار نتائج الفحوصات الدقيقة التي سيجريها الجهاز الطبي للاطمئنان على حالته.
وأشار المدرب البرتغالي إلى أن سلامة اللاعبين تمثل أولوية قصوى، خاصة في ظل ضغط المباريات وتلاحق الاستحقاقات، مؤكدًا أن أي مؤشرات بدنية غير مريحة تستدعي تدخلًا فوريًا لتفادي تفاقم الإصابة.
وعن مجريات اللقاء، شدد خيسوس على أن قراءة تفاصيل المباراة جزء أساسي من عمله، موضحًا أنه أجرى تعديلات تكتيكية في التوقيت المناسب لتعزيز أفضلية فريقه.
وبيّن أنه لاحظ تراجعًا في المعدل البدني للاعبي الفيحاء خلال الشوط الثاني، وهو ما استغله النصر عبر رفع نسق اللعب وزيادة الضغط، مستفيدًا من جودة لاعبيه في الثلث الهجومي.
وأضاف أن امتلاك عناصر ذات خبرة وإمكانات عالية يمنح الفريق حلولًا متنوعة، سواء عبر التحركات بدون كرة أو استثمار المساحات، وهو ما أسهم في فرض السيطرة خلال الفترات الحاسمة من المواجهة.
وتطرق خيسوس إلى الفرص المهدرة، مشيرًا إلى أن فريقه خلق العديد من المحاولات الخطرة، إلا أن التوفيق لم يحالف اللاعبين في بعض اللمسات الأخيرة، بما في ذلك إضاعة ركلة جزاء.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الفرق الكبرى تُقاس بقدرتها على حسم المباريات في مختلف الظروف، مشددًا على أن الأهم هو مواصلة تحقيق الانتصارات والتقدم بثبات نحو صدارة جدول الترتيب.