أكد الإعلامي الرياضي محمد الشيخ في تصريحات تلفزيونية مساء أمس، أن نادي النصر لم يتقدم بطلب رسمي لاستقدام طاقم تحكيم أجنبي لإدارة مباراته المقبلة، موضحًا أن القرار تحكمه عدة اعتبارات داخلية وخارجية.
وخلال ظهوره في برنامج أكشن مع وليد عبر قناة "MBC Action"، أشار الشيخ إلى أن الأوضاع المالية التي يمر بها النادي قد تلعب دورًا في هذا التوجه، لافتًا إلى أن تكاليف الاستعانة بحكام أجانب تُعد مرتفعة مقارنة بالخيارات المتاحة.
لماذا لا يطلب النصر حكاما أجانب؟
وبين الإعلامي الرياضي في تصريحاته التلفزيونية، أن الإدارة النصراوية ربما رأت أن المرحلة الحالية لا تستدعي تحمل أعباء إضافية، خاصة في ظل ضغوط متعددة تحيط بالفريق على الصعيدين الفني والإداري.
كما ألمح الإعلامي الرياضي إلى أن عدم التقدم بطلب حكام أجانب قد يكون له بُعد آخر، يتمثل في محاولة التعامل مع أجواء المنافسة القائمة دون تصعيد، والاستفادة من المعطيات الراهنة بدلًا من فتح ملفات جديدة.
من جانبه، أوضح الناقد الرياضي هاني الداود أن إدارة النصر لا ترى فارقًا جوهريًا بين الحكم الأجنبي ونظيره المحلي، معتبرة أن الحكم السعودي تطور بشكل ملحوظ في المواسم الأخيرة.
وأضاف أن الثقة في الكفاءات الوطنية أصبحت خيارًا منطقيًا، لا سيما مع بروز جيل جديد من الحكام الذين يحتاجون إلى الدعم المعنوي لإثبات حضورهم في مباريات ذات حساسية عالية.
وأشار الداود إلى أن مستوى بعض الطواقم الأجنبية التي أدارت مباريات في الدوري السعودي لم يكن بالمستوى المتوقع، ما عزز القناعة لدى بعض الإدارات بعدم جدوى الاستعانة بهم في كل مواجهة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المطالبات داخل الوسط الرياضي بمراجعة آلية اختيار الحكام، سواء المحليين أو الأجانب، بما يضمن تحقيق العدالة وتعزيز الثقة في منظومة التحكيم.