يبدو أن عبدالله مادو في طريقه للعودة إلى بيته القديم، بعدما أعاد نادي النصر فتح باب المفاوضات مع الاتفاق، في الساعات الأخيرة من الميركاتو الصيفي، في محاولة لتعزيز خط الدفاع قبل إغلاق نافذة الانتقالات، مساء اليوم الثلاثاء 10 سبتمبر 2025.
بحسب تقارير صحفية محلية، تسارعت الخطوات بين النصر والاتفاق لإتمام صفقة إعادة المدافع الدولي السابق عبدالله مادو إلى صفوف الفريق النصراوي، بعد فترة قصيرة قضاها بقميص الاتفاق.
المفاوضات التي توقفت سابقًا بسبب خلافات مالية عادت مجددًا إلى الطاولة، بعد تطور جديد – لم تُفصح عنه المصادر – دفع الطرفين لتقريب وجهات النظر.
أفادت المصادر أن إدارة الاتفاق وضعت حزمة من الشروط للموافقة على التخلي عن مادو، من أبرزها:
مقابل مالي مباشر لفسخ عقد اللاعب.
انتقال الظهير بسام هزازي من النصر إلى الاتفاق كجزء من الصفقة.
تنازل النصر عن نسبة إعادة بيع خالد الغنام، والتي كان يحتفظ بها منذ بيعه إلى الاتفاق.
ويُجري النصر حاليًا مفاوضات مكثفة لدراسة هذه المطالب، وسط رغبة قوية من المدرب البرتغالي خورخي خيسوس لتعزيز دفاعه بلاعب محلي صاحب خبرة.
الوقت يداهم الناديين، إذ تنتهي فترة التسجيل الصيفية بنهاية اليوم، ما يجعل الساعات القليلة القادمة حاسمة في تحديد مصير الصفقة.
يُذكر أن عبدالله مادو (30 عامًا) سبق له أن مثّل النصر لعدة مواسم، وكان أحد قادة الفريق قبل رحيله، وهو ما يجعل فكرة عودته محببة للجهاز الفني والجماهير على حد سواء.